أحمد بن يحيى العمري
109
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
إن الحمى عون الطبيعة مسعد * شاف من الأمراض والآلام لا تشربنّ عقيب أكل عاجلا * أو تأكلنّ عقيب شرب مدام والقيء يقطع والقيام كلاهما * بهما وليس بنوع كل قيام وخذ الدواء إذا الطبيعة كدّرت * بالاحتلام وكثرة الأحلام إياك تلزم أكل شيء واحد * فتقود نفسك للأذى بزمام وإذا الطبيعة منك نقّت باطنا * فدواء ما في الجلد بالحمّام وتزيد في الأخلاط إن نقصت به * زادت فنقص فضلها بقوام والطب جملته إذا حقّقته * حلّ وعقد طبيعة الأجسام ولعقل تدبير المزاج فضيلة * يشفى المريض بها وبالأوهام وهي تروى للرئيس ابن سينا ، ولابن بطلان ، والصحيح أنها لأبي المؤيد « 1 » .
--> ينصرف عنها ويصير دما . انظر : قصد السبيل للمحبي 2 / 415 ، والنهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير الجزري 4 / 200 وشفاء الغليل 228 . ( 1 ) : قال ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء : " ومن شعر أبي المؤيد محمد بن المحبي بن الصائغ المعروف بالعنتري ، أنشدني إياه الحكيم سديد الدين محمود بن عمر بن رقيقة ، قال : أنشدني مؤيد الدين ولد العنتري قال : أنشدني والدي لنفسه " ثم ذكر القصيدة بتمامها . انظر : عيون الأنباء 390 - 391 .